الشيخ عباس القمي

770

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

كه برداشته ، نزد مأمون عباسى آوردند و او قرآن را خوانده بود و نظر در رأى و اجتهاد كرده اما اين قدر بود كه هرگاه گرسنه مىشد مانند طفلان ديگر مىگريست . و مؤيد اين است نيز شيخ ابى على سينا بر وجهى كه در تواريخ مسطور گشته و تفصيل آن بعد از اين در احوال او مذكور خواهد شد - انتهى « 1 » . فقير گويد كه ، ترجمهء ابو على سينا مختصرا در ذيل ترجمه محمد بن الحسن بن دريد گذشت ، و مراد از سيد غياث الدين بن طاووس ، سيد عبد الكريم است و در ترجمهء او گذشت كلام ابن داوود و مراد از آن . و نيز از چيزهايى كه رفع استعجاب مىكند احوال خود آية اللّه علّامه است كه از سيد عبد اللّه شوشترى نقل شده كه فرموده : علّامه به درجه اجتهاد رسيد درحالىكه صبى بود و قلم تكليف بر او جارى نشده بود . و در ترجمهء فاضل محمد بن الحسن بن محمد اصبهانى دانستى كه فارغ شد از معقول و منقول درحالىكه تكميل نكرده بود سن خود را به سيزده سالگى و من عين عبارت او را كه در كشف اللثام است در رفع استعجاب اين مطلب فرموده ، نقل مىكنم . قال رحمه اللّه في شرح ديباجة القواعد : قال فخر الإسلام لمّا اشتغلت على والدي قدس سرّه في المعقول و المنقول و قرأت كثيرا من كتب أصحابنا ، التمست منه أن يعمل كتابا في الفقه جامعا لأسراره . ثمّ ساق الفاضل كلامه إلى نهاية مرامه ، ثمّ قال : و قد يستبعد اشتغاله قبل تصنيف هذا الكتاب في المعقول و المنقول و التماس تصنيف كتاب ، صفته كذا و كذا ؛ لأنّه ولد سنة اثنين و ثمانين و ستمائة و قد عدّ المصنف الكتاب في مصنّفاته في الخلاصة ، و ذكر تاريخ عدّة لها و إنّه سنة ثلاث و تسعين و ستمائة و في بعض النسخ سنة اثنتين و تسعين ، فكان له من العمر عند إتمام الكتاب ، إحدى عشرة أو عشرا أو أقلّ ، فضلا عمّا قبله ، و لكن الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء . و قد فرغت من تحصيل العلوم معقولها و منقولها ، و لم أكمل ثلاث عشرة سنة و شرعت في التصنيف و لم أكمل إحدى عشرة و صنّفت منية الحريص على فهم شرح التلخيص و لم أكمل خمس عشرة سنة و قد كنت عملت قبله من كتبي ما ينيف على عشرة من متون و شروح و حواشي كالتلخيص في البلاغة و توابعها و الزبدة في أصول الدين و الخرد البديعة في أصول الشريعة و شروحها و الكاشف و حواشى شرح عقائد النسفية ،

--> ( 1 ) . مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 576